أحمد بن علي القلقشندي

176

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

من بنى رسول فتوفى سنة ست وستين وسبعمائة وملك بعده ابنه الملك الأفضل عباس فبقي حتى مات سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وملك بعده ابنه الملك المنصور محمد فبقي إلى ما بعد خلافة المتوكل . وكانت بغداد وما معها من مملكة إيران بيد الشيخ أويس بن الشيخ حسن الكبير فبقي حتى مات سنة ست وسبعين وسبعمائة وملك بعده بغداد وتوريز ابنه حسين بن أويس وفى خلال ذلك استولى على توريز شجاع بن المظفر اليزدي ولحق حسين بن أويس بأخيه الشيخ على ببغداد ثم انتزعها منه حسين بن أويس واستضافها إلى بغداد ثم انتزع علي بن أويس بغداد من أخيه حسين واستقر حسين بتوريز والشيخ على ببغداد ولما رجع حسين إلى توريز استوحش منه أخوه أحمد بن أويس ولحق بأردبيل فطرق أحمد توريز فملكها واختفى بها أخوه حسين أياما ثم قبض عليه أحمد وقتله واستبدل أحمد بن أويس بملك توريز وبغداد وما معهما من